الثلاثاء، 31 مارس 2026

اليمن يسلم ملف "خط المسند" إلى اليونسكو تمهيداً لإدراجه ضمن التراث العالمي

اليمن يقدّم "خط المسند" لليونسكو تمهيدًا لتسجيله عالميًا

اليمن يسلم ملف "خط المسند" إلى اليونسكو تمهيداً لإدراجه ضمن التراث العالمي

سلمت البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية لدى منظمة اليونسكو ملف «فنون ومهارات خط المسند» إلى سكرتارية اتفاقية حماية التراث الثقافي غير المادي وذلك بإشراف وزارة الثقافة والسياحة في خطوة تهدف إلى إدراجه ضمن قائمة التراث العالمي غير المادي خلال الدورات المقبلة وتعكس هذه المبادرة اهتماماً رسمياً بالحفاظ على الموروث الثقافي اليمني وتعزيزه على الساحة الدولية.

آليات التقييم والإدراج في قائمة التراث

أوضح سفير اليمن ومندوبها الدائم لدى المنظمة الدكتور محمد جميح أن الملف سيخضع في مرحلته الأولى لتقييم لجنة الخبراء المختصة قبل أن يتم عرضه لاحقاً على لجنة التراث غير المادي لاعتماده بشكل رسمي وتعد هذه الإجراءات جزءاً من المسار المعتمد دولياً لضمان دقة الملفات المقدمة واستيفائها لكافة الشروط والمعايير الخاصة بالمنظمة.

إرث يمني مسجل وآخر بانتظار الإدراج

أشار جميح إلى أن إدراج خط المسند في حال اعتماده سينضم إلى قائمة من العناصر اليمنية التي سبق تسجيلها مثل الغناء الصنعاني والدان الحضرمي وهو ما يعكس غنى التراث اليمني وتنوعه كما لفت إلى أن ملف البن اليمني لا يزال بانتظار الإدراج ضمن القائمة في إطار الجهود المستمرة لتوثيق هذا الإرث العريق وتعريف العالم به.

دور المجتمع المدني في إنجاز الملف

أكد جميح أن إعداد ملف خط المسند جاء بجهود مشتركة قادتها مؤسسة معدي كرب الثقافية التي تولت تمويل المشروع والعمل على إنجازه خلال فترة زمنية قياسية كما خضع فريق العمل لتدريب متخصص بإشراف خبراء دوليين ما ساهم في إعداد ملف متكامل يستوفي المعايير المطلوبة ويعكس أهمية التعاون بين الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني.

أهمية حماية التراث اليمني عالمياً

شدد جميح على أن اليمن يمتلك إرثاً ثقافياً غنياً ومتنوعاً سواء كان مادياً أو غير مادي وهو ما يستدعي تكثيف الجهود لحمايته والترويج له على المستوى الدولي خاصة في ظل التنافس العالمي المتزايد لتسجيل الموروثات الحضارية ضمن قوائم التراث الإنساني بما يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

خط المسند كرمز للهوية التاريخية

يعد خط المسند أحد أقدم الخطوط في الجزيرة العربية ويمثل جزءاً أصيلاً من الهوية التاريخية والحضارية لليمن حيث يعكس عمق الحضارة اليمنية القديمة وأصالتها وتبرز الجهود الحالية لتوثيقه وإدراجه ضمن قائمة التراث العالمي أهمية الحفاظ على هذا الإرث الفريد وتعزيز حضوره في الوعي الثقافي العالمي .

0 Comments: