الثلاثاء، 24 فبراير 2026

الصحة العالمية تحذر من استمرار تهديد الملاريا والأمراض الفيروسية في اليمن

اليمن.. الملاريا والأمراض الفيروسية تهدد الصحة
 

 الصحة العالمية تحذر من استمرار تهديد الملاريا والأمراض الفيروسية في اليمن

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الملاريا والأمراض الفيروسية لا تزال تمثل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة في اليمن ولفتت المنظمة إلى أن هذه الأمراض تؤثر بشكل خاص على المجتمعات الضعيفة والفئات الأكثر عرضة للمخاطر مثل النساء الحوامل والأطفال والنازحين والمناطق المتأثرة بالنزوح والتغيرات البيئية مما يجعل الحاجة لمشاريع صحية عاجلة أمر ضروري لمواجهة التحديات الصحية المستمرة في البلاد.

المرحلة الثانية لمشروع مكافحة الملاريا

أوضحت المنظمة أنها تنفذ المرحلة الثانية من مشروع لدعم مكافحة الملاريا بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة ويمتد المشروع ليشمل 15 محافظة يمنية وأكثر من 200 مديرية ويستمر حتى فبراير 2028 وتهدف هذه المرحلة إلى تعزيز خدمات الوقاية والترصد وإدارة الحالات وتحسين القدرة على الاستجابة للأوبئة في المناطق الأكثر تعرضًا للمرض.

نطاق الاستفادة والمناطق المستهدفة

يشمل المشروع المحافظات اليمنية كافة مع التركيز على المناطق التي تسجل أعلى معدلات الإصابة بالملاريا والأمراض الفيروسية الأخرى ويغطي المشروع المجتمعات النائية والمحرومة ويستفيد منه الفئات الأكثر احتياجًا مثل الأطفال والنساء الحوامل والنازحين كما يسعى إلى بناء قدرات العاملين الصحيين لضمان تقديم الرعاية بشكل فعال ومستمر.

أهداف المشروع وأهمية التدخل

يهدف المشروع إلى تعزيز خدمات الوقاية من الأمراض الفيروسية والملاريا وترصد الحالات بشكل دقيق وتقديم إدارة فعالة لها ويولي اهتمامًا خاصًا للفئات الأكثر ضعفًا ويعمل على تقليل معدلات الإصابة في المجتمعات المتأثرة بالنزوح والتغيرات البيئية كما يسهم في تحسين الصحة العامة وزيادة وعي السكان بأهمية الوقاية والتدخل المبكر.

الفئات المستفيدة والمجتمعات المستهدفة

يعطي المشروع الأولوية للفئات الأشد احتياجًا مثل النساء الحوامل والأطفال والنازحين ويحرص على الوصول إلى المجتمعات النائية والمحرومة بشكل مستمر ويعمل على تقليل الفجوة في الخدمات الصحية ويزيد من قدرة المجتمع المحلي على مواجهة الأوبئة كما يسهم في حماية حياة الملايين وتحسين جودة الخدمات الصحية في المناطق المستهدفة.

التوقعات والتأثير المتوقع

من المتوقع أن يستفيد حوالي 8.7 مليون شخص من المشروع من خلال خفض معدلات الإصابة بالملاريا والأمراض الفيروسية الأخرى كما يسهم في تحسين الرصد والاستجابة المبكرة للأوبئة ويعمل على تعزيز الصحة العامة ويقلل الضغط على المستشفيات والمرافق الصحية ويشكل خطوة مهمة نحو الحد من تأثير الأمراض المعدية على السكان بشكل عام.

0 Comments: