الخميس، 26 فبراير 2026

عدن تتألق مجددًا.. تحسن الكهرباء يعيد الحياة إلى المدينة

عدن تستعيد نبضها مع تحسن خدمة الكهرباء

 عدن تتألق مجددًا.. تحسن الكهرباء يعيد الحياة إلى المدينة

شهدت مدينة عدن خلال الأيام الماضية تحسنًا ملحوظًا في خدمة الكهرباء في تطور أعاد الأمل إلى السكان بعد فترات طويلة من الانقطاعات المتكررة التي أثقلت كاهل الحياة اليومية وأثرت في مختلف القطاعات ويأتي هذا التحسن نتيجة إجراءات تنظيمية وفنية هدفت إلى رفع كفاءة التوليد وتحسين آليات التوزيع وضبط الاستهلاك بما يضمن استقرارًا أكبر للشبكة الكهربائية في المدينة.

معاناة سابقة وظروف استثنائية

عانت عدن خلال السنوات الماضية من أزمات كهرباء متكررة بسبب تقادم البنية التحتية وارتفاع الطلب على الطاقة وتحديات التمويل والصيانة وهو ما أدى إلى ساعات إطفاء طويلة أثرت في المنازل والمستشفيات والمؤسسات التعليمية وأرهقت المواطنين ماديًا ومعنويًا في ظل الاعتماد الكبير على التيار الكهربائي لتسيير مختلف تفاصيل الحياة اليومية.

تحسن ينعكس على الحياة الأسرية

استقرار الخدمة الكهربائية انعكس بصورة مباشرة على الأسر حيث أصبح بالإمكان تشغيل أجهزة التبريد بصورة منتظمة وحفظ الأغذية دون قلق وتوفير بيئة مناسبة للأطفال وكبار السن كما ساهم ذلك في تخفيف الضغوط النفسية المرتبطة بالخوف من الانقطاع المفاجئ خاصة خلال فترات الحر الشديد التي تشتهر بها المدينة الساحلية.

انتعاش ملحوظ في الأسواق

القطاع التجاري كان من أبرز المستفيدين من هذا التحسن إذ استعادت المحال التجارية والمطاعم وورش العمل قدرتها على العمل لساعات أطول دون خسائر ناتجة عن التوقف المفاجئ كما تراجعت كلفة تشغيل المولدات الخاصة وهو ما ساعد على استقرار الأسعار نسبيًا وتنشيط الحركة الاقتصادية في مختلف مديريات عدن.

رسائل طمأنة للمستثمرين

تحسن الكهرباء يحمل دلالات إيجابية للمستثمرين المحليين إذ يعد استقرار الطاقة عنصرًا أساسيًا في أي بيئة اقتصادية مستقرة كما يعزز الثقة بإمكانية تنفيذ مشاريع جديدة في مجالات الصناعة والخدمات والسياحة ويمنح المدينة فرصة لاستعادة دورها الاقتصادي كمركز حيوي في جنوب اليمن.

أهمية الاستدامة والتخطيط طويل الأمد

رغم المؤشرات الإيجابية يبقى الحفاظ على هذا التحسن مرهونًا بوضع خطط استراتيجية طويلة الأمد تشمل تحديث محطات التوليد وتطوير شبكات النقل والتوزيع وضمان توفير الوقود بشكل منتظم إلى جانب تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك حتى يتحول التحسن الحالي إلى واقع دائم يعزز استقرار عدن ويدعم مسار التعافي الاقتصادي في اليمن.

0 Comments: