الأربعاء، 14 يناير 2026

لقاء يمني نرويجي لبحث تطورات الملف السياسي في اليمن

لقاء يمني نرويجي لبحث تطورات الملف السياسي في اليمن

لقاء يمني نرويجي لبحث تطورات الملف السياسي في اليمن

اجتمع الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية اليوم مع سعادة السيدة هايدي يوهانسن المبعوثة الخاصة لمملكة النرويج إلى اليمن في إطار تعزيز التواصل السياسي وتكثيف المشاورات الثنائية وبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم مسارات التنسيق الدبلوماسي في القضايا ذات الأولوية الإقليمية والدولية ويعكس متانة العلاقات القائمة على الحوار والتفاهم.

تعزيز العلاقات الثنائية

تناول اللقاء سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين والعمل على تطويرها في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والإنسانية بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية ويعكس حرص الجانبين على بناء علاقات طويلة الأمد قائمة على الاحترام المتبادل وتبادل المصالح المشتركة وتعزيز قنوات التواصل بين المؤسسات الرسمية.

مناقشة المستجدات الدولية

بحث الجانبان خلال الاجتماع آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالشأن اليمني وتأثيراتها المباشرة على جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة مع التأكيد على أهمية تكثيف التنسيق المشترك في المحافل الدولية ودعم الحلول السياسية المستدامة التي تضمن إنهاء الصراع وتخفيف حدة التوترات الإقليمية.

الملف اليمني في الصدارة

ركزت المباحثات على تطورات الأوضاع في اليمن وأهمية استمرار الدعم الدولي للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز المسار الدبلوماسي بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني ويدعم فرص التعافي الاقتصادي والاجتماعي ويهيئ الأرضية اللازمة لمرحلة سلام شامل ومستدام.

تعاون في القضايا المشتركة

ناقش الطرفان عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تمثل أولوية في المرحلة الراهنة مؤكدين أهمية تبادل الرؤى والخبرات وتعزيز آليات التشاور المستمر بما يخدم العمل المشترك في القضايا السياسية والإنسانية والتنموية ويعزز حضور البلدين في الجهود الدولية الرامية لدعم الاستقرار الإقليمي.

آفاق مستقبلية واعدة

اختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة بما يعزز الشراكة اليمنية النرويجية ويدعم الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار الإقليمي وترسيخ قيم الحوار والتعاون الدولي ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات الثنائية التي تخدم المصالح المشتركة وتواكب تطورات المرحلة القادمة.

0 Comments: