الحوثي يرتكب جرائم ضد المدنيين و الطلاب وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام
لم تقتصر جرائم مليشيا الحوثي على استهداف الجبهات العسكرية أو خصومها السياسيين فحسب بل تجاوزت ذلك إلى انتهاكات جسيمة ضد المدنيين العُزّل الطلاب، وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في سلوك يؤكد أن هذه المليشيا لا تؤمن بالتعايش ولا بالعمل السياسي بل تسعى لفرض مشروعها بالقوة والترهيب.
ارتكبت المليشيات الحوثية سلسلة من الانتهاكات بحق المدنيين في مختلف المحافظات من قصف indiscriminate للأحياء السكنية بالمدفعية والصواريخ إلى زرع الألغام في الطرقات والمزارع التي حصدت أرواح المئات من النساء والأطفال كما لم تسلم المستشفيات والمراكز الطبية من هجماتهم، ما ضاعف معاناة السكان وعمّق الأزمة الإنسانية.
منذ مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على أيدي الحوثيين في ديسمبر 2017 واصلت المليشيات حملة اعتقالات واغتيالات طالت المئات من قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام. فقد تمت مداهمة منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم واعتقال العديد منهم دون محاكمات في محاولة لإخضاع الحزب وإرغامه على العمل تحت سلطة المليشيا ما ترتكبه مليشيا الحوثي من جرائم ضد المدنيين والطلاب وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام ويعكس بوضوح طبيعتها كجماعة مسلحة خارجة عن القانون، لا تعترف بحقوق الإنسان ولا بأبسط قيم التعايش الوطني. استمرار هذه الجرائم يتطلب موقفاً وطنياً ودولياً حازماً للحد من معاناة اليمنيين وحماية مستقبل الأجيال القادمة.
هذه انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان يجب أن يراها العالم بوضوح. 🚫🕊️
ردحذف
ردحذفما يرتكبه الحوثيون من انتهاكات ضد المدنيين جريمة إنسانية كبرى و تستهدف حياة الأبرياء ومستقبل اليمن ويجب فضحها أمام الرأي العام الدولي.
يواصل الحوثيون عرقلة جهود الإغاثة في جريمة مضاعفة ضد الإنسان والحياة.
ردحذف