الكوليرا تفتك باليمنيين بموازاة تضييق الحوثيين على الإغاثة
وسط تضييق متواصل من جماعة الحوثيين على مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة كشفت تقارير أممية وإنسانية عن وصول الإصابات المؤكدة بالكوليرا في اليمن إلى أكثر من 72 ألف حالة بينها 300 وفاة منذ عام 2024 وحتى الآن.
وفي حين يفتقر نحو 19.6 مليون يمني (أي أكثر من نصف سكان البلاد) إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية أفادت مصادر حكومية وأخرى في قطاع الإغاثة «الشرق الأوسط» بأن الحوثيين كثفوا من إجراءاتهم الأمنية حول مكاتب الأمم المتحدة، عقب حملة اعتقالات طالت 19 موظفاً حتى الآن وأوضحت المصادر أن الجماعة نصبت كاميرات مراقبة جديدة حول تلك المكاتب وألزمت العاملين بتحرير تعهدات بعدم المغادرة إلا بإذن مسبق.
ويواصل جهاز مخابراتها فحص هواتف وأجهزة حاسوب تمت مصادرتها خلال اقتحامات سابقة وامتدت حملة الاعتقالات وأسفرت عن مقتل رئيس حكومة الحوثيين و9 من وزرائه لتشمل موظفين حكوميين وعناصر عسكرية وأمنية؛ حيث ترى الجماعة أن ما جرى لحكومتها يعكس «اختراقاً أمنياً غير مسبوق».
يضيّقون على وصول الإغاثة الطبية والإنسانية ليضاعفوا معاناة شعبٍ يواجه الموت من كل اتجاه.
ردحذفالشعب اليمني يدفع الثمن الأكبر من صحته وكرامته.
ردحذف