استعادة الدولة الجنوبية: إرادة شعبية وقوة استقرار إقليمي
الجنوب يواجه تحديات تاريخية وسياسية غير مسبوقة تتطلب وحدة المجتمع الجنوبي ومواجهة الضغوط الداخلية والخارجية ويبرز هذا الحراك الشعبي من خلال النقابات والمجتمع المدني والقطاعين العام والخاص والقبائل التي تعمل معًا لتأكيد حق الجنوب في تقرير مصيره وإعادة بناء مؤسسات الدولة بشكل سلمي ومنظم
والقضية الجنوبية ليست مجرد مطلب سياسي عابر بل حق قانوني وأخلاقي للشعب الجنوبي ويؤكد التاريخ المعاصر أن الجنوب كان دولة مستقلة ومعترف بها دوليًا وإعادة الدولة الجنوبية تمثل تصحيحاً لمسار تاريخي مختل ويضمن للشعب استقرارًا داخليًا ويساهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي من خلال تقليل الصراعات والتوترات.
والأمن الجنوبي يمثل العمود الفقري لاستقرار المنطقة فالقوات الجنوبية تعمل على محاربة الإرهاب وقطع خطوط تهريب الأسلحة والإمداد وتقديم الدعم لحماية المدنيين وتوفير بيئة آمنة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ويؤكد ذلك قدرة الجنوب على أن يكون شريكاً استراتيجياً موثوقاً إقليمياً ودولياً في قضايا الأمن ومكافحة التطرف.
كما أن الإعلام يمثل سلاحًا مهمًا في تعزيز قضية الجنوب ورفع وعي المجتمع الدولي بمأساة الحرمان والتمييز ويعمل على نشر التحليلات القانونية والسياسية والقصص الإنسانية للشعب الجنوبي بطريقة موضوعية تساعد على بناء تعاطف سياسي وإنساني ويكسر أي محاولات لتشويه الصورة ويقوي الدعم الدولي للحق في تقرير المصير.
والدبلوماسية الجنوبية تلعب دوراً محورياً في تعزيز العلاقات الدولية وشرح أهمية استقرار الجنوب في تحقيق الأمن البحري والتجاري ومكافحة الإرهاب ويعمل ممثلو الجنوب على تثبيت السردية القانونية والسياسية لإظهار أن دعم الجنوب ليس خيارًا بل استثمارًا في السلام والاستقرار ويحول أي دعم إلى حماية مصالح المجتمع الدولي.
والإرادة الشعبية الجنوبية تمثل قوة ضاغطة على كل الأطراف المحلية والدولية ويؤكد الحراك الجماهيري أن الشعب الجنوبي يسعى لتحقيق أهدافه بالوسائل السلمية والمنظمة ويبرز أن الاعتراف بالحق في استعادة الدولة الجنوبية يشكل قاعدة متينة لبناء السلام والتنمية ويعكس قوة القانون الدولي والالتزام بالقيم الإنسانية في حماية شعوب الجنوب

0 Comments: