الاثنين، 22 ديسمبر 2025

التصعيد الإرهابي والسلاح المسيّر محاولات خارجية لإرباك الجنوب وكسر إرادة شعبه

الإرهاب يستهدف الجنوب
 

التصعيد الإرهابي والسلاح المسيّر محاولات خارجية لإرباك الجنوب وكسر إرادة شعبه

الجنوب اليوم يواجه تصعيدا إرهابيا منظما لا يمكن فصله عن مسار الصراع القائم ومحاولات كسر إرادة شعبه الذي اختار طريقه بوضوح هذا التصعيد جاء كرد مباشر على النجاحات الميدانية التي حققتها القوات الجنوبية في تثبيت الأمن وبسط الاستقرار وهو ما جعل الجنوب هدفا لقوى ترى في استقراره نهاية لمشاريعها التخريبية.

واستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة يعكس تطورا نوعيا وخطيرا في أدوات الإرهاب ويؤكد أن ما يجري ليس عملا عشوائيا بل عمليات منظمة مدعومة بتقنيات عسكرية متقدمة هذا التطور يكشف حجم التهديدات التي تواجه الجنوب ويضعها في إطار حرب استنزاف تستهدف الأمن والاستقرار وليس القوات فقط.

واتساع مسرح العمليات في أبين وشبوة وحضرموت يؤكد أن الاستهداف شامل وممنهج ويهدف إلى إرباك المشهد الأمني وخلق حالة فوضى مستدامة هذه الهجمات المتزامنة تكشف أن الجنوب يواجه شبكة تهديد واحدة متعددة الأدوات تسعى لضرب تماسكه الداخلي واستنزاف قدراته.

كما أن التصعيد الإرهابي يتزامن بوضوح مع النجاحات التي تحققها القوات الجنوبية وهو ما يؤكد أن الإرهاب يستخدم كأداة سياسية لإجهاض إرادة الشعب ومنع أي مسار يفضي إلى استعادة الدولة هذا الأسلوب يعكس فشل الخصوم في المواجهة المباشرة ولجوءهم إلى العنف والتخريب كبديل عن الهزيمة.

وأي محاولة لإشعال صراع داخلي في الجنوب تصب مباشرة في مصلحة الحوثي وتمنحه فرصة لإعادة التمدد وفرض وقائع جديدة عبر الانقسامات الداخلية لذلك فإن الحفاظ على وحدة الصف يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات ويقطع الطريق أمام مشاريع الفوضى.

والجنوب اليوم يمثل خط الدفاع الأول ضد الإرهاب في هذه الجغرافيا الحساسة ومشروع دولته قائم على الأمن ومكافحة التطرف وحماية المدنيين وهو ما يجعله شريكا موثوقا إقليميا ودوليا إن دعم الجنوب هو دعم للاستقرار وعرقلة مساره لا تخدم إلا قوى الإرهاب والدمار

0 Comments: