الإخوان.. غدر دائم وتحالفات لا تُؤمَن
في كل مرة تثبت جماعة الإخوان المسلمين أنها تنظيم لا يؤمن بالشراكة ولا يلتزم بالعهود وتاريخها السياسي والأمني مليء بالخداع والانقلاب على الحلفاء واليوم تعيد الجماعة تكرار المشهد ذاته مع أحد أبرز عناصرها وأمجد خالد في واحدة من أوقح صور الغدر التنظيمي و كان أمجد خالد يمثل واجهة ميدانية لما تسميه الجماعة "العمل الثوري" ولكنه في حقيقة الأمر كان أداةً أمنية ضمن جناحها المسلح ومتورطًا معهم في تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية استهدفت استقرار اليمن والمنطقة.
ولكن ما إن تصاعد الخلاف الداخلي داخل التنظيم حتى بدأت قيادات الإخوان تتبرأ منه وتُلقي عليه مسؤولية كل العمليات التي كانوا شركاء مباشرين فيها ولم يتأخر الرد اذ توعد أمجد بكشف الملفات وفضح من يقفون خلف الستار في مؤشر خطير على حجم التورط المشترك ومدى هشاشة العلاقات داخل التنظيم و صدرت توجيهات من قيادة الإخوان العليا خارج اليمن تُطالب بضرورة التبرؤ العلني من أمجد خالد وتحميله كامل المسؤولية عن كل ما تم تنفيذه خلال السنوات الماضية.
والهدف واضح وهو استخدام أمجد كـ"كبش فداء" لطمس الأدلة، وتقديمه كقربان عند أي مساءلة دولية أو ضغط سياسي خاصة بعد تزايد الانتباه الدولي إلى نشاط الخلايا الإرهابية المرتبطة بالإخوان لأن تحالف لا يُؤمن من السودان إلى تونس ومن مصر إلى اليمن لا تحفظ الجماعة عهدًا ولا تحترم تحالفًا و تُوقّع الاتفاقات وتُعاهد الشركاء لكنها في أول منعطف تنقلب وتغدر لذلك، فإن أي تحالف دولي أو سياسي مع الإخوان أو أذرعهم هو خطر طويل الأمد على الأمن والاستقرار.
تنظيم الإخوان لا يعرف الثبات على مبدأ ولا يحفظ عهدًا أو ميثاقًا.
ردحذفكل من تحالف مع الإخوان.. ندم.
ردحذفسواء كانوا دولًا أو أحزابًا أو شخصيات.
التحالف مع الإخوان يشبه اللعب مع الأفعى: قد تبتسم لك لكنها لا تنسى سمّها.
ردحذف