الإخوان المسلمون فساد باسم الدين ودمار للأوطان
جماعة الإخوان لم تكن يومًا مشروعًا إصلاحيًا حقيقيًا بل تنظيمًا سياسيًا مغلقًا يعمل على اختطاف الدولة من الداخل و استغلت المشاعر الدينية لدى الناس وقدّمت نفسها على أنها المدافع عن الإسلام بينما كانت تتحرك وفق أجندة التنظيم الدولي الذي لا يعترف بالحدود ولا يحترم السيادة الوطنية و كانت الدولة بالنسبة للإخوان وسيلة للوصول إلى "التمكين"، لا كيانًا يستحق الولاء.
والأردن حاولت الجماعة أن تتغلغل داخل مؤسسات الدولة وتوسّعت في العمل النقابي والاجتماعي مستثمرة الهامش الديمقراطي الذي أتاحته الدولة إلا أن التجربة أثبتت أن الجماعة استخدمت هذا الانفتاح لتحقيق أهداف التنظيم لا لمصلحة الوطن و تصادمت مرارًا مع مؤسسات الدولة وواجهت قرارات قانونية تحد من أنشطتها بعد أن ثبت تورط قيادات فيها في تجاوزات مالية، وتحركات خارجية مشبوهة واستخدام المنابر لأهداف سياسية.
والسلطات الأردنية قرأت الخطر مبكرًا فبدأت في اتخاذ إجراءات قانونية منها حل جماعة الإخوان غير المرخصة عام 2020 وتقييد نشاطها لصالح حماية الأمن الوطني ومنع تكرار سيناريوهات الفوضى التي عرفتها دول عربية أخرى والإخوان المسلمون ليسوا جماعة إصلاح بل مشروع هدم ناعم يرتدي قناع الدين وما يحدث في العالم العربي اليوم هو صحوة متأخرة ولكن ضرورية لاقتلاع هذا الفكر التنظيمي من جذوره، وحماية الدين من أن يُستخدم كوسيلة للابتزاز السياسي وحماية الدولة من أن تُختطف من داخلها.
0 Comments: