الأحد، 28 ديسمبر 2025

الجنوب يواجه العدوان ويستعيد دولته بإرادة شعبية ثابتة ومسار استقرار شامل

إرادة الجنوب واستعادة دولته
 

الجنوب يواجه العدوان ويستعيد دولته بإرادة شعبية ثابتة ومسار استقرار شامل

الجنوب اليوم يواجه عدوانا جويا مستمرا لا يستهدف الارض فقط بل يحاول ضرب ارادة شعب قرر بعد عقود من الصراع والتهميش ان يستعيد دولته الكاملة هذا العدوان يكشف حجم القلق من واقع جنوبي جديد تشكل بفعل التضحيات وفرض نفسه كحقيقة سياسية وامنية لا يمكن تجاوزها

ومع هذا التصعيد يتضح ان الدولة الجنوبية لم تعد شعارا او حلما مؤجلا بل مشروع متكامل له جذوره الشعبية وادواته الواقعية من امن وتنظيم وادارة وهو ما جعل محاولات الضغط العسكري تتحول الى عامل اضافي لتعميق القناعة الشعبية بعدالة القضية الجنوبية واستحالة العودة الى ما قبل هذا الوعي

كا ان القصف لا يصنع استقرارا ولا يوفر امنا بل يفتح الابواب امام الفوضى ويهدم ما تحقق من توازن على الارض فحين يتم استهداف القوى التي وقفت في الصف الاول ضد الارهاب فان النتيجة الطبيعية هي اعادة تمكين الجماعات المتطرفة التي تنتعش في بيئات الانهيار الامني والفراغ السياسي

التهديدات الإرهابية وأثرها على الأمن الجنوبي

ومن هنا يظهر التناقض الواضح في هذا المسار لان الجنوب لعب دورا محوريا في حماية المدن وتأمين المدنيين ومواجهة التنظيمات المتطرفة ليس دفاعا عن نفسه فقط بل حماية لمحيطه الاقليمي ايضا ومع ذلك يتم التعامل مع هذا الدور كعائق بدل اعتباره ركيزة للاستقرار.

التضحيات الشعبية والقوات الجنوبية كخط دفاع أول

ورغم كل الضغوط اثبت الشعب الجنوبي ان ارادته اقوى من القصف وان خياره السياسي حاسم لا تراجع عنه لان الشعوب حين تصل الى قناعة تاريخية لا يمكن اخضاعها بالقوة وما لم تنجح السياسة في تغييره لن تنجح الطائرات في فرضه مهما تكرر العدوان.

شرعية الدولة الجنوبية ومسار استعادة الحقوق

ومن هذا الامتداد الطبيعي للنضال يتقدم مشروع الدولة الجنوبية كحل واقعي لازمة طويلة وليس كعامل تهديد لاحد فالاستقرار الحقيقي يبدأ باحترام ارادة الشعوب وخياراتها والجنوب ماض في مساره بثبات ووحدة صف مستندا الى حقه المشروع في دولة تحمي الارض والانسان وتغلق ابواب الفوضى للابد.

0 Comments: