السبت، 27 ديسمبر 2025

الجنوب يواجه إرهاباً ممنهجاً يهدف لتعطيل إرادة شعبه وكسر مسار استعادة دولته

إرهاب الجنوب

 الجنوب يواجه إرهاباً ممنهجاً يهدف لتعطيل إرادة شعبه وكسر مسار استعادة دولته

الجنوب يتعرض لهجمات إرهابية منظمة بشكل متصاعد تهدف لتعطيل إرادة شعبه وكسر مسار استعادة دولته وزعزعة الاستقرار الإقليمي والإرهاب يستهدف الجنوب لأنه اختار مستقبله ومن يعادي حق تقرير المصير يفتح الطريق للفوضى والتطرف كما أن الدولة الجنوبية ليست تهديداً بل سد أمام الإرهاب وكذلك حماية الجنوب هي حماية للاستقرار الإقليمي والدولي.

والمواجهات تظهر أن ما يتعرض له الجنوب ليس حوادث عابرة بل نمط متكرر من الاعتداءات الإرهابية المنسقة واستخدام الطائرات المسيّرة المفخخة يعكس تطوراً نوعياً وخطيراً في أدوات الإرهاب كما أن الهجمات جزء من حرب استنزاف ممنهجة تستهدف الأمن والاستقرار وكذلك مسار العمليات في أبين وشبوة وحضرموت يدل على اتساع الجغرافيا المستهدفة.

الهجمات الإرهابية ونمط التهديد المنهجي

كما أن القاعدة والحوثي والإخوان تحولت إلى منظومة تهديد واحدة بأدوات متعددة وتبادل الأدوار والقدرات بينهم ليس ظرفياً كما أن السلاح المسيّر الإيراني يشكل القاسم المشترك في الهجمات الأخيرة وكذلك هذا الثلاثي يستهدف أي قوة تُفشل مشاريعه أو تقطع خطوط إمداده.

ثلاثي الإرهاب وتأثيره على استقرار الجنوب

وتوقيت التصعيد الإرهابي مرتبط بالنجاحات الميدانية للقوات الجنوبية والإرهاب يُستخدم كأداة سياسية لإجهاض حق تقرير المصير كما أن استهداف القوات الجنوبية استهداف مباشر لخيار الشعب الجنوبي وكذلك توصيف الإرهاب بديل عن الفشل السياسي والعسكري لهذا الثلاثي.

وأي جهة تعيق حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم توفر غطاءً موضوعياً للإرهاب وتجاهل هذه الهجمات أو تبريرها يسهم في تمدد العنف بالمنطقة كما أن دعم حق الجنوب و دعم الاستقرار وعرقلة هذا الحق = خدمة الإرهاب وكذلك التزام الجنوب بمحاربة الإرهاب واضح في كل العمليات الأمنية.

التزام الجنوب بمكافحة الإرهاب وحماية الاستقرار الإقليمي

والجنوب خط الدفاع الأول ضد الإرهاب في هذه الجغرافيا الحساسة ومشروع الدولة الجنوبية يقوم على الأمن ومكافحة التطرف وحماية المدنيين كما أن العمليات الأمنية الجنوبية قطعت شرايين تهريب السلاح والإمداد وكذلك القوات الجنوبية شريك موثوق إقليمياً ودولياً في مكافحة الإرهاب.

0 Comments: