الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

يتحول الرصاص إلى لغة قمع ضد المعتصمين في حضرموت

 

ذراع الإخوان  تخلط الإرهاب بالأمن وتستهدف المدنيين

 يتحول الرصاص إلى لغة قمع ضد المعتصمين في حضرموت


تشهد حضرموت مرحلة حساسة تتكشف فيها حقيقة القوى التي تحاول فرض إرادتها على الأرض عبر القمع والترهيب فالهجوم الأخير على الحشود السلمية وإطلاق النار المباشر على المدنيين العزّل ليس مجرد تجاوز أمني عابر بل عدوان واضح يتخذ من الإرهاب سلوكاً ومن القوة المفرطة أداةً للهيمنة.


 إن توصيف هذا الفعل بالإرهاب ليس مبالغة، بل هو التعبير الأدق عن محاولة بث الذعر في صفوف المعتصمين ودفعهم للتراجع عن مطالبهم المشروعة عبر لغة الرصاص و هذا الاعتداء الخطير لا يفضح فقط هوية المعتدي بل يمنح المشروعية الكاملة لأي دعم لاحق للمعتصمين الذين أصبحوا في مواجهة آلة قمعية لا تعترف بالحقوق ولا تحترم القانون.


 فحين يتحول السلاح إلى وسيلة لتكميم الصوت الشعبي، يصبح من واجب الجميع الوقوف أمام هذا الانتهاك بوضوح وصرامة وفي خلفية هذا المشهد و تبرز قوات المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لتنظيم الإخوان الإرهابي كما يصفها أبناء حضرموت في تغطياتهم وبياناتهم. 


و الربط بين هذه القوات والتنظيم الإرهابي ليس توصيفاً سياسياً يراد منه الضغط، بل حقيقة تشهد عليها ممارسات ميدانية متكررة ابتزاز، قمع، واستخدام العنف لفرض النفوذ.


 إن تكرار هذا التوصيف واجب إعلامي وسياسي، لأنه يُظهر مدى التخادم بين الإخوان والمنظومات التي تمارس الإرهاب ضد المجتمع المحلي، ويكشف طبيعة المشروع الذي يحاول البعض فرضه في حضرموت. 


ما يجري اليوم ليس مجرد صراع نفوذ بل معركة بين إرادة شعبية تسعى للسلام والاستقرار وقوة مسلحة تستخدم الإرهاب لقلب المعادلة. وفي مثل هذه اللحظات و يصبح من الضروري فضح الحقيقة كما هي دون تجميل أو تردد، لتبقى حضرموت أرضاً عصية على الإرهاب بكل أشكاله.


هناك تعليقان (2):

  1. صوت الحق لا يُسكت بالعنف والمطالبة بالحقوق تبقى أقدس من كل طلق

    ردحذف
  2. تحولت الشوارع إلى شهادة على صمت العالم أمام القمع

    ردحذف