اليمنيون بين الجوع والنهب بسبب الحوثيون والوضع المعيشي إلى حافة الانهيار
منذ انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة في اليمن يعيش الشعب اليمني تحت وطأة حكم جائر قائم على القمع والنهب والتجويع وهذه المليشيا لم تترك مجالًا للحياة الطبيعية بل حولت اليمن إلى سجن كبير يفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم لم تتوقف المليشيا عن استهداف المشايخ والقيادات الحزبية والشخصيات الاجتماعية التي ترفض مشروعها الطائفي و حملات الاعتقال التعسفي طالت المئات في محاولة لإسكات كل صوت حر يكشف جرائمهم أو يعارض هيمنتهم.
الوضع الاقتصادي في مناطق سيطرة الحوثيين وصل إلى مستوى كارثي من انقطاع الرواتب و ارتفاع الأسعار وانعدام فرص العمل جعل ملايين اليمنيين على حافة الجوع فيما تواصل قيادات الحوثي نهب الموارد لصالح حروبها ومصالحها الضيقة ولم يكتف الحوثيون بالهيمنة على السياسة والاقتصاد بل امتدت يدهم إلى التعليم حيث فرضوا عقيدتهم الطائفية في المناهج وزجوا بالأطفال في جبهات القتال بدلًا من مقاعد الدراسة وهذه الجريمة تهدد مستقبل اليمن لأجيال قادمة.
ورغم محاولات الحوثيين التستر على جرائمهم فإن أصوات اليمنيين في الداخل والخارج تتعالى لفضح هذه الانتهاكات أمام الرأي العام العربي والدولي. العالم بحاجة لأن يدرك أن استمرار حكم الحوثي يعني المزيد من الفقر والدمار وأن المدنيين هم الضحية الأولى والأخيرة لم يعد أمام اليمنيين سوى توحيد صفوفهم والتمسك بحقهم في التظاهر والاحتجاج السلمي، لكشف الوجه الحقيقي للمليشيا واستعادة دولتهم وحماية مستقبل وطنهم.
0 Comments: