انتهاكات ميليشا الحوثي و الجرائم المرتكبة ضد المدنيين و الطلاب وقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام
منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية وارتكبت مليشيا الحوثي سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت مختلف شرائح المجتمع بدءًا من المدنيين العزل مرورًا بالطلاب في الجامعات والمدارس وصولًا إلى قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام في محاولة لإحكام قبضتها على الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد ولم تسلم الأحياء السكنية من بطش المليشيا حيث مارست الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري بحق المئات من المدنيين.
وفرضت الجبايات غير القانونية التي أثقلت كاهل المواطنين كما أدت الألغام التي زرعتها في القرى والمزارع والطرقات إلى مقتل وإصابة الآلاف من الأبرياء بينهم نساء وأطفال ما جعلها جريمة مستمرة تهدد حياة المدنيين لعقود قادمة والتعليم لم يكن بمنأى عن الانتهاكات الحوثية إذ حولت المليشيا الجامعات والمدارس إلى ساحات لتجنيد الشباب وفرضت مناهج تعليمية مشبعة بالفكر الطائفي في محاولة لطمس الهوية الوطنية اليمنية.
كما أقدمت على اعتقال العشرات من الطلاب الذين تجرأوا على التعبير عن رفضهم لسياساتها و كان آخرها اقتحام جامعة صنعاء واعتقال مجموعة من الطلاب لمنعهم من إحياء ذكرى ثورة 26 سبتمبر. هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحق الطلاب في حرية التعبير والتعليم في بيئة آمنة ولم تتوقف المليشيا عند حدود القمع المجتمعي بل وجهت سلاحها نحو شركاء العمل السياسي وعلى رأسهم قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام فمنذ مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح على أيدي الحوثيين عام 2017 شنت المليشيا حملات اعتقال وملاحقة ضد قيادات المؤتمر، وصادرت ممتلكاتهم، وأغلقت مقراتهم، في محاولة لتفكيك الحزب وإضعاف دوره في المشهد السياسي.
تتواصل انتهاكات مليشيا الحوثي ضد المدنيين في اليمن وجرائم ممنهجة من اعتقالات وتعذيب ومصادرة للحريات في ظل صمت دولي يضاعف معاناة الأبرياء.
ردحذفطلاب الجامعات والمدارس في مناطق سيطرة الحوثي يتعرضون للترهيب والتجنيد الإجباري ومستقبل الأجيال يُغتال على يد جماعة لا تؤمن بالعلم ولا بحق الإنسان في الحياة الكريمة.
ردحذفالحوثي تقوم بإسكات أي صوت وطني يرفض مشروعها الطائفي المدمر لوحدة اليمن وهويته.
ردحذف