رئيس اليمن يشكر مصر والرئيس السيسى على التسهيلات الممنوحة لليمنيين
ثمن رئيس مجلس السيادة اليمنى رشاد العليمى دعم مصر بقيادة الرئيس السيسى لليمنيين المقيمين فى مصر مشيدا بالتسهيلات الأخيرة الممنوحة لأبناء الجالية اليمينة فى مصر والباحثين عن العلاج وأضاف العليمى فى كلمته التى ألقاها أمام القمة العربية المنعقدة فى العاصمة العراقية بغدادا و أنه رغم ويلات الحرب والجروح العميقة سيظل اليمن وشعبه العريق على عهده والتزامه المطلق بالثوابت العربية كما سيظل اليمن كما كان على مر التاريخ عمقاً أصيلاً وسنداً مخلصاً لقضايا أمته، وشريكاً فاعلاً فيصون الأمن القومي العربي والدفاع عن مصالحه العليا.
كما جدد العليمى موقف بلاده الرافض لأي شكل من أشكال التهجير أو الترحيل أو إعادة التوطين للشعب الفلسطيني، باعتباره انتهاكا جسيما للقانون الدولي مشددا على أهمية مواصلة اللجنة الوزارية العربية لجهودها المخلصة في التصدي لهذه المخططات وضرورة الزام الدول بقرارات الشرعية الدولية التي ترفض أي محاولة لتغيير التركيبة السكانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستطرد قائلاً إننا نؤكد تمسك الجمهورية اليمنية بخيار السلام العادل والشامل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، وحقه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرق وأشار العليمى إلى أنه منذ عشر سنوات ما يزال شعبنا اليمني يخوض معركة وجودية ضد الحوثيين وهو عازم على إسقاط مشروعهم وأجندتهم العابرة للحدود بعد ان استُنفِدت كافة الجهود لدفع هذه الجماعة الى التخلي عن نهجها العنصري والاستجابة للإرادة الشعبية وقرارات الشرعية الدولية.
اطلاق المبادرات الجماعية لإغاثة شعوبنا المنكوبة بالحروب والنزاعات ودعم فرص تعافيها الاقتصادي واعادة بناء مؤسساتها المدمرة باعتباره السبيل الأمثل لمكافحة الإرهاب وصناعة السلام المستدام الذي تستحقه شعوبنا جميعا.ية و ندعو إلى دعم المبادرة السعودية و الفرنسية لعقد المؤتمر الدولي في نيويورك على طريق احياء حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية دون تأخير و أضاف إن الظروف الاستثنائية والتحديات التي تتهدد منطقتنا العربية و تتطلب وقفة صادقة وشجاعة بدءا بتحويل مقررات هذه القمم الى أفعال، والانتقال الى أفق اكثر جدية من التضامن وردع التهديدات الارهابية المشتركة ولعل في طليعة هذه التهديدات و تأتي التدخلات الخارجية في شؤوننا العربية ومحاولات تمزيق دولنا ومؤسساتها الشرعية عبرجماعات إرهابية مارقة و غلبت مشاريع داعميها ومصالحها الضيقة على مصالح امتنا وامنها القومي.
0 Comments: