الأربعاء، 14 مايو 2025

مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة بشأن اليمن

 

انعقاد جلسة جديدة بشأن اليمن

مجلس الأمن يعقد جلسة جديدة بشأن اليمن

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة بشأن اليمن في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من تسع سنوات وتأتي هذه الجلسة في وقت تزداد فيه التحديات على الأرض وسط تعثر جهود السلام واستمرار الانقسام السياسي وتفاقم معاناة الشعب اليمني بين أطراف النزاع. الواقع الميداني والسياسي رغم الجهود الأممية والدولية لوقف إطلاق النار و لا تزال العمليات العسكرية والاشتباكات تتكرر بين جماعة الحوثي  والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ما يهدد بإفشال أي تقدم محتمل في مسار السلام. 


كما أن المشهد السياسي معقد إذ أن هناك قوى إقليمية ومحلية متعددة تسعى لتحقيق مصالحها، وهو ما يجعل التوصل إلى حل شامل أمرًا بالغ الصعوبة و دور مجلس الأمن: قرارات متكررة دون تنفيذ ناقش مجلس الأمن في جلسته الأخيرة مستجدات الوضع اليمني واستمع إلى إحاطة من المبعوث الأممي إلى اليمن الذي أكد على الحاجة الملحة لوقف شامل لإطلاق النار، واستئناف المفاوضات السياسية بين الأطراف ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيترجم مجلس الأمن أقواله إلى أفعال؟ فالمجتمع الدولي لا يزال يكتفي بإصدار البيانات والدعوات، دون أن يتخذ خطوات عملية للضغط على الأطراف المعرقلة للسلام. الملف الإنساني: معاناة مستمرة خلال الجلسة، تم تسليط الضوء على الوضع الإنساني الكارثي في اليمن، حيث يعيش الملايين تحت خط الفقر ويعاني أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي.


 كما حذرت منظمات دولية من خطر المجاعة وتدهور النظام الصحي والتعليمي. التحذيرات مستمرة، لكن المساعدات لا تزال غير كافية، والتمويل الدولي يتراجع عامًا بعد عام ما يزيد من معاناة الشعب اليمني الذي يدفع ثمن صراعات لا ناقة له فيها ولا جمل. خاتمة جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن هي واحدة من عشرات الجلسات التي عُقدت على مدى السنوات الماضية، دون أن تنجح في إحداث تغيير حقيقي. ورغم أن الأمل لا يزال معقودًا على الجهود الأممية، فإن الحل لن يأتي إلا بوجود إرادة دولية حقيقية لوقف الحرب، وفرض السلام، وإنهاء معاناة شعب أنهكته الحرب والسياسة.

0 Comments: