واحد من كل طفلين دون 5 سنوات باليمن يعاني سوء تغذية حادا
يعيش اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم حيث أدت الحرب المستمرة منذ سنوات إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والصحية بشكل كارثي ومن أبرز آثار هذه الأزمة أن نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد وهو ما يهدد مستقبل أجيال كاملة بالخطر.
وفقًا لتقارير الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، يعاني أكثر من 2.3 مليون طفل يمني دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد منهم 400 ألف طفل يواجهون خطر الموت الوشيك إذا لم يتلقوا العلاج العاجل. هذه الأرقام تكشف عن حجم المأساة التي يعيشها الأطفال في اليمن بسبب نقص الغذاء والرعاية الصحية.
استمرار الحرب والنزاع المسلح: أدى الصراع المستمر إلى تدمير البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الصحية، مما صعّب الوصول إلى العلاج والغذاء الكافي والأزمة الاقتصادية وانهيار العملة أدت الحرب إلى انهيار الاقتصاد، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل جنوني، مما جعل الكثير من الأسر عاجزة عن تأمين الطعام لأطفالها وانعدام الأمن الغذائي وتعتمد اليمن بشكل كبير على الواردات الغذائية لكن القيود المفروضة على الموانئ وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين جعلا الغذاء غير متاح لكثير من العائلات.
إن استمرار أزمة سوء التغذية في اليمن يشكل وصمة عار على جبين الإنسانية، ويستدعي استجابة عالمية عاجلة لإنقاذ الأطفال الأبرياء من براثن الجوع والمرض. فكل يوم يمر دون تدخل فعال، يعني المزيد من المعاناة والموت للأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ولدوا في بلد مزقته الحرب.
0 Comments: