ناقش اجتماع عُقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي المرحلة الثانية من مشروع تعزيز المرونة الاقتصادية في اليمن بمشاركة وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة ورئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية كارلوس كوندي وممثلة الاتحاد الأوروبي في المنظمة أرينا ويهدف المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي إلى دعم صمود المؤسسات الاقتصادية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
أهداف المشروع ومجالاته
يركز المشروع على دعم عدد من المؤسسات الحيوية في اليمن من بينها وزارة المالية والبنك المركزي ووزارة التخطيط إضافة إلى تعزيز مؤسسات النزاهة ومكافحة الفساد كما يشمل دعم الحوار مع القطاع الخاص بما يسهم في تحسين بيئة العمل الاقتصادي وتعزيز الشفافية وتطوير الأداء المؤسسي.
أهمية المشروع في المرحلة الحالية
أكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أهمية المشروع في هذه المرحلة وضرورة تنفيذه بكفاءة لتحسين الأداء الحكومي مشيرة إلى أن الحكومة أقرت برنامجاً عاماً يتضمن أولويات رئيسية تشمل الاستقرار السياسي والأمني وبسط سيادة الدولة وتحقيق التعافي الاقتصادي إلى جانب تحسين الخدمات وتعزيز الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي وتمكين رأس المال البشري.
تعزيز الشراكة والاستثمار
شددت الوزيرة على ضرورة أن يكون أثر المشروع واضحاً وقابلاً للقياس وفق معايير دقيقة خاصة في ما يتعلق بتعزيز أداء المؤسسات الاقتصادية كما أكدت أهمية دعم الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمار في البنية التحتية من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص إلى جانب تعزيز إنتاج القطاعين الزراعي والسمكي لتوفير فرص عمل.
دور المنظمات الدولية
أوضح رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن المشروع يتم إعداده عبر الحوار مع الجهات المستفيدة مؤكداً استعداد المنظمة لتطوير مقاييس لقياس الأداء وأثر البرامج في مجالات الشمول المالي والضرائب فيما أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي دور الاتحاد كشريك داعم للمشاريع المرتبطة بالحوكمة وتعزيز الصمود الاقتصادي.
ختام الاجتماع
اختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية المضي في تنفيذ المشروع بوتيرة متسارعة لتحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز قدرة المؤسسات الاقتصادية على مواجهة التحديات كما حضر اللقاء وكيل وزارة التخطيط لقطاع الدراسات والتوقعات الاقتصادية الدكتور محمد الحاوري.
0 Comments: