«الحوثي» يتخذ قرار الحرب مع إيران.. وساعة الصفر «مسألة وقت»
أعلنت مليشيات الحوثي في اليمن أنها اتخذت قرار الدخول في الحرب إلى جانب إيران مشيرة إلى أن توقيت مشاركتها في المعركة بات مسألة وقت فقط في ظل التصعيد المتزايد في المنطقة ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتأثيره على الأوضاع الأمنية في اليمن.
تصريحات قيادات حوثية
ونقلت وسائل إعلام إيرانية وأخرى تابعة للحوثيين عن عضو المكتب السياسي للجماعة محمد البخيتي قوله إن الجماعة قررت الوقوف إلى جانب إيران مؤكداً أن الحوثيين يراقبون تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب وأضاف أن مشاركة الجماعة في الحرب إلى جانب طهران هي مسألة وقت فقط في ظل ما وصفه بالتنسيق القائم بين أطراف محور المقاومة بقيادة إيران.
تنسيق مع محور طهران
وأشار البخيتي إلى وجود تنسيق بين الحوثيين وبقية الأطراف المنضوية ضمن ما يعرف بمحور المقاومة مؤكداً أن هذا التنسيق يأتي ضمن ترتيبات مشتركة لمواجهة التطورات العسكرية في المنطقة ويعكس ارتباط الجماعة بالمحور الذي تقوده إيران في عدد من الملفات الإقليمية.
تردد داخل قيادة الجماعة
في المقابل كشفت مصادر أمنية أن زعيم المليشيات عبدالملك الحوثي لم يحسم بشكل نهائي قرار المشاركة في الحرب دعماً لإيران مشيرة إلى أنه ترك لقيادات الجماعة مهمة التشاور والتوافق على قرار الدخول في المعركة بعد دراسة المخاطر والمكاسب المحتملة من هذه الخطوة.
مخاوف من تداعيات المشاركة
ويأتي هذا التوجه في وقت تعيش فيه الجماعة حالة من الارتباك والقلق بسبب احتمال أن تؤدي مشاركتها في الحرب إلى خسارة قياداتها البارزة في الصفين الأول والثاني خاصة في ظل حالة الانكشاف الأمني التي تعاني منها قياداتها وفق ما أفادت به المصادر الأمنية.
«الحوثي» يتخذ قرار الحرب مع إيران.. وساعة الصفر «مسألة وقت»https://t.co/gKhSQel4n4#عدن_تايم#عدن#اليمن pic.twitter.com/Ga7Oilw5oY
— صحيفة عدن تايم - نُبقيك مع الحدث - الصفحة الرسمية (@adentimenet) March 15, 2026
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفهذا موقف يعكس وضوح التحالفات في المنطقة والمرحلة القادمة قد تشهد تغيرات كبيرة في موازين القوى.
ردحذفاليمن لا يحتمل حرباً جديدة، ما يحدث قد يزيد معاناة الشعب ويعمق الأزمة أكثر.
حذفاليمن لا يحتمل حرباً جديدة، ما يحدث قد يزيد معاناة الشعب ويعمق الأزمة أكثر.
ردحذفمخاوفك في محلها، فاليمن يحتاج اليوم إلى الاستقرار أكثر من أي تصعيد جديد.
حذف