الأحد، 16 نوفمبر 2025

خطورة تطرف جماعة الإخوان الديني والسياسي الذي يستغل الدين

 

تطرّف جماعة الإخوان حين يتحول الدين إلى وسيلة للهيمنة

خطورة تطرف جماعة الإخوان الديني والسياسي الذي يستغل الدين


يُعدّ الإسلام دينًا يقوم على الرحمة والعدالة والتسامح، قيمٌ رسخت عبر القرون في ضمير الأمة وأصبحت أساسًا في علاقتها بمحيطها الاجتماعي والسياسي غير أن جماعة الإخوان المسلمين منذ تأسيسها وحتى اليوم، اعتمدت نهجًا مختلفًا تمامًا يقوم على تسييس الدين وتطويعه لخدمة مشروع تنظيمي مغلق يتعارض مع جوهر الإسلام ويهدد استقرار المجتمعات.


من أخطر ما يميز فكر الإخوان هو قدرتهم على استخدام الشعارات الدينية كغطاء لأهداف سياسية صِرفة فبدلًا من تقديم الدين باعتباره منظومة قيمية وأخلاقية، يتم تحويله إلى وسيلة للتمكين والهيمنة وبناء النفوذ و هذا التلاعب بالعاطفة الدينية يجعل كثيرين ينخدعون بخطاب الجماعة  معتقدين أنها تقدم مشروعًا إصلاحيًا بينما هي في الحقيقة تسعى لخلق سلطة موازية تتفوق على الدولة وتتحكم في المجتمع.



تتبنى الجماعة خطابًا يقوم على فكرة “الوصاية الدينية”، حيث تقدم نفسها باعتبارها القادرة وحدها على فهم النصوص الشرعية، وتعتبر من يخالفها خارجًا عن “النهج الصحيح” وهذا الاحتكار للتفسير يُعدّ شكلًا من أشكال التطرف الذي يُقصي الآخرين ويخلق انقسامًا داخل المجتمع بينما يدعو الإسلام في أصله إلى الحوار وتعدد الآراء والاجتهادات الواسعة عندما يتحول الدين إلى أداة سياسية ويصبح المجتمع معرضًا لانقسامات عميقة وخطاب متوتر يخلق بيئة خصبة للتطرف والتجارب الإقليمية والعالمية أثبتت أن الجماعة لا تتردد في استخدام العنف أو التحريض أو استغلال المؤسسات لتحقيق أهدافها ما يجعلها تهديدًا مباشرًا للنسيج الاجتماعي ووحدة الدولة.



0 Comments: