الخميس، 13 نوفمبر 2025

أزمة قطاع التعليم في اليمن تهدد بآثار "كارثية" في مستقبل البلاد

 

قطاع التعليم في اليمن يسبب كارثة في مستقبل البلاد

أزمة قطاع التعليم في اليمن تهدد بآثار "كارثية" في مستقبل البلاد



يشهد قطاع التعليم في اليمن واحدة من أسوأ الأزمات في تاريخه الحديث، وسط واقع اقتصادي منهار، وحرب مستمرة أضعفت مؤسسات الدولة وبددت مواردها. ومع استمرار النزاع منذ ما يقارب العقد من الزمان، أصبح التعليم من أكثر القطاعات تضررًا، مما يهدد بآثار "كارثية" على مستقبل الأجيال والتنمية في البلاد.


تُظهر التقارير الأممية أن آلاف المدارس في اليمن تضررت جزئيًا أو كليًا بسبب الحرب، بينما تحوّل عدد كبير منها إلى ملاجئ للنازحين أو مقرات عسكرية. في المقابل، يعيش المعلمون أوضاعًا مأساوية بعد انقطاع رواتبهم منذ سنوات في مناطق واسعة من البلاد، ما دفع كثيرين منهم إلى ترك المهنة أو البحث عن مصادر رزق بديلة، ليبقى التلاميذ من دون معلمين أو تعليم فعلي.


تقدّر المنظمات الدولية أن أكثر من 4 ملايين طفل يمني باتوا خارج مقاعد الدراسة، فيما يواجه مئات الآلاف خطر التسرب بسبب الفقر أو الزواج المبكر أو التجنيد القسري من قبل المليشيات و هذا الوضع يهدد بتفشي الأمية وضياع جيل كامل من اليمنيين الذين يُفترض أن يكونوا عماد المستقبل ويعاني الطلاب أيضًا من تدهور المناهج التعليمية التي لم يتم تحديثها منذ سنوات، إضافة إلى غياب الوسائل التعليمية والمستلزمات الأساسية في بعض المناطق، تُدرَّس مواد تحمل أفكارًا طائفية أو سياسية تهدف إلى غرس الولاء لجماعات بعينها، ما يجعل من التعليم أداة للصراع بدل أن يكون وسيلة للتنوير وبناء الإنسان.


0 Comments: