السبت، 29 نوفمبر 2025

مظاهرات حضرموت ترفض حزب الإصلاح في اليمن

 

رفض حزب الإصلاح في اليمن

مظاهرات حضرموت ترفض حزب الإصلاح في اليمن



تظاهر آلاف المواطنين  في محافظة حضرموت، مطالبين بتصنيف حزب الإصلاح، الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين، كمنظمة إرهابية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء إجراءات لتصنيف عدد من فروع الجماعة في المنطقة كمنظمات إرهابية. 


ورفع المحتجون شعارات تطالب الحكومة اليمنية باتخاذ قرار مماثل، واعتبروا أن حزب الإصلاح كان وراء توترات أمنية وسياسية شهدتها محافظات جنوبية ويمنية خلال السنوات الماضية، خصوصًا في أبين وحضرموت ودعا المتظاهرون الحكومة إلى "تحرك رسمي عاجل" لمراجعة ملف الجماعة أمنيًا وقانونيًا وفرض إجراءات تمنع أي أنشطة سياسية أو عسكرية يمكن أن تزعزع استقرار المحافظات المحررة.


 وأكد منظمو الفعالية أن القرار الأمريكي الأخير يمثل "فرصة لإعادة تقييم خطورة الجماعة في اليمن"، مطالبين المجتمع الدولي بدعم خطوات مشابهة على المستوى المحلي ويرى المتظاهرون أن وجود الحزب في المحافظة يشكّل تهديدًا لاستقرار حضرموت، معتبرين أنّه وراء "توترات أمنية وسياسية" طالت الجنوب وحضرموت تحديدًا على مدى السنوات الماضية.


المظاهرات تأتي في سياق رفض واسع لأي دور لحزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية — حيث يربط كثيرون بين نشاط الحزب وموجات من الفوضى والعنف والتطرف و أبناء حضرموت يعتبرون أن طبيعة مجتمعهم وثقافته ليست مطيعة لمثل هذا المشروع السياسي، ويرون في حضور الحزب محاولة لفرض إرادة خارجية تخالف هوية المحافظة الجنوبية.



المتظاهرون رفعوا شعارات تطالب الحكومة اليمنية بـ«قرار رسمي» لتصنيف حزب الإصلاح كتنظيم إرهابي، مستندين إلى ما وصفوه بتورّط الحزب في أحداث أمنية وسياسية أدّت إلى زعزعة السلم في الجنوب وهذه المطالب تعكس رغبة الشارع في استعادة الأمن والاستقرار، وقطع الطريق أمام أي محاولات لإعادة تموضع الحزب في حضرموت.


مظاهرات حضرموت التي رفضت حزب الإصلاح في 29 نوفمبر 2025 ليست تظاهرة عابرة، بل صفحة مهمة في تاريخ الجنوب اليمني. تعبّر عن رفض شعباني عميق لأي نفوذ حزبي يُنظر إليه كتهديد للهوية الحضرمية الجنوبية، وتضع شرطًا للمشاركة في الحياة السياسية: أن تكون الأرضية محلية، بعيدة عن المشاريع التي ربطت الدين بالسياسة. دمشق هذا الموقف من حضرموت يُعتبر رسالة تحذير لكل من يحاول فرض سياسات خارجية على هذه المحافظة.

0 Comments: