كشف جرائم الحوثيين بحق المدنيين في اليمن
يعيش اليمن منذ سنوات في ظل واقع مأساوي صنعته ميليشيا الحوثي التي استغلت الأوضاع السياسية والاقتصادية الهشة، لتفرض سيطرتها بقوة السلاح، وتمارس أبشع الانتهاكات بحق المدنيين ومع مرور الوقت، تتكشف للعالم حجم الجرائم التي ارتكبها الحوثيون، والتي لم تقتصر على طرف سياسي أو فئة بعينها، بل طالت كل بيت يمني
وأقدمت الميليشيا على تنفيذ حملات اعتقال واسعة ضد المعارضين من مشايخ القبائل والناشطين والصحفيين وحتى طلاب الجامعات.
وكثير من المعتقلين تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي داخل السجون السرية، وبعضهم اختفى قسريًا دون أن تعرف عائلاتهم مصيرهم. هذه الممارسات كشفت عن وجه الحوثي الحقيقي الذي يرفض أي صوت حر أو رأي مخالف ولم يسلم الأطفال والنساء من بطش الحوثيين حيث جندت الميليشيا آلاف الأطفال في صفوفها، محرومين من التعليم ومُعرضين للموت في جبهات القتال.
كما فرضت على النساء قيودًا اجتماعية مشددة، وحوّلت حياتهن إلى سجن كبير، بالإضافة إلى تعرض الكثير منهن للانتهاكات بسبب الخلافات السياسية أو القبلية إلى جانب القمع المباشر، ساهم الحوثيون في خلق أزمة إنسانية غير مسبوقة عبر فرض الجبايات والضرائب غير القانونية، ونهب موارد الدولة والمساعدات الإنسانية. هذه السياسات دفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة، فيما يعيش المواطن البسيط بين مطرقة الغلاء وسندان القمع.
الانتهاكات ترقى لجرائم حرب تُرتكب يومياً ضد الأبرياء.
ردحذفمنذ سنوات والحوثيون يرتكبون أبشع الجرائم بحق المدنيين من القصف العشوائي للأحياء إلى زرع الألغام في الطرقات تاركين آلاف الضحايا بلا ذنب سوى أنهم يمنيون.
ردحذفالصمت الدولي شجعهم على التمادي والضحايا يصرخون طلباً للعدالة والإنصاف.
ردحذفخطوة باريس بإغلاق المراكز المرتبطة بالإخوان رسالة واضحة أوروبا لم تعد ساذجة أمام مشروعهم التخريبي الذي يزرع الانقسام والكراهية تحت غطاء "الدعوة"
ردحذف