حملة إلكترونية تكشف الوجه القبيح لمليشيات النصب والدمار
في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد اليمني، أطلق ناشطون وإعلاميون حملة إلكترونية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي و تهدف إلى فضح ممارسات مليشيات النصب والدمار وكشف حقيقتها للرأي العام المحلي والدولي وجاءت هذه الحملة كرد فعل على الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها هذه المليشيات بحق المواطنين والتي تتنوع بين النهب المنظم، والابتزاز وتدمير البنية التحتية، وتهديد السلم الاجتماعي وتركز الحملة على نشر الأدلة والشهادات الموثقة التي تكشف أساليب المليشيات في استغلال الشعارات الزائفة للتغطية على جرائمها بدءًا من نهب المساعدات الإنسانية وبيعها في الأسواق السوداء مرورًا بفرض الجبايات غير القانونية على التجار والمواطنين وصولًا إلى تفجير المنازل والمنشآت وتهجير السكان.
كما تسلط الحملة الضوء على استغلال هذه الجماعات للإعلام الموجه والأكاذيب المضللة في محاولة لتجميل صورتها أمام العالم ويؤكد القائمون على الحملة أن الهدف منها ليس فقط كشف الجرائم، بل أيضًا رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة هذه الممارسات، ودعوة المنظمات الحقوقية الدولية لاتخاذ خطوات جادة لمحاسبة المسؤولين عنها. فالصمت عن هذه الانتهاكات، كما يقول المنظمون، يمنح المليشيات مساحة أكبر للتمدد وارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأبرياء.
ولقيت الحملة تفاعلًا كبيرًا من الناشطين داخل اليمن وخارجه، حيث تم تداول الصور، ومقاطع الفيديو والتقارير الميدانية التي توثق حجم الدمار والمعاناة، إلى جانب إطلاق وسم موحد لتجميع كافة المشاركات وتسهيل وصولها إلى أوسع شريحة من الجمهور وإن هذه المبادرات الإلكترونية تمثل أداة مقاومة ناعمة لكنها مؤثرة، فهي تفضح الحقيقة وتكسر حاجز الخوف الذي تحاول المليشيات فرضه وتؤكد أن صوت الضحايا سيظل حاضرًا مهما حاولت قوى النهب والخراب إسكاتهم ومع استمرار هذه الجهود ويتعزز الأمل في أن يرى اليمنيون فجر العدالة والانتصار على كل أشكال الإجرام والفوضى.
حوّلوا معاناة الناس إلى تجارة رابحة
ردحذفمليشيات النصب والدمار عدو لكل ما هو حياة وأمل.
ردحذفالحملة الإلكترونية تكسر الصمت وتفضح الحقيقة
ردحذف