السبت، 26 يوليو 2025

ثلاثة أرباع سكان اليمن من دون خدمات المياه والصرف الصحي

 

المنظمات الإغاثية تعد بتوجيه جهدها نحو الأشد احتياجاً

ثلاثة أرباع سكان اليمن من دون خدمات المياه والصرف الصحي


رغم الأزمة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها المدنيون في اليمن وتقديم الحكومة الشرعية تنازلات كبيرة في سبيل إنجاح جهود السلام فإن الانقلابيين الحوثيين يواصلون عرقلة تلك الجهود ويدفعون باتجاه مفاقمة الأوضاع الإنسانية بصورة غير مسبوقة وهو ما حذرت منه منظمات إغاثية دولية مؤكدة أن ثلاثة أرباع سكان البلاد لديهم إمكانية للوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي خلال العام المقبل مع احتفاظها بموقعها بوصفها سادس أكبر أزمة نزوح في العالم. 


وهذه التحذيرات وردت في مذكرة منهجية مشتركة عن أوضاع خدمات المياه والصرف الصحي، مع حلول عام 2023، لمنظمات أممية وأخرى تعمل في مجال تسهيل التخطيط للمساعدات، من خلال توفير خدمات التقييم وقاعدة البيانات ورسم الخرائط في البلدان التي تمر بأزمة، أو المعرَّضة لخطر الأزمات وأشارت هذه المنظمات إلى أن اليمن يُعرف على نطاق واسع باعتباره أسوأ أزمة إنسانية في العالم خلال السنوات الخمس الماضية، وقد دخل عامه الثامن من الحرب، ولا يزال الوضع الإنساني حرجاً، مع التدهور الاقتصادي والنزاع المسلح الذي طال أمده.


 ومع تأكيد هذه المجموعة بأن العديد من اليمنيين في حاجة ماسة إلى المساعدة، نتيجة تفاقم انعدام الأمن الغذائي الكامن في البلاد فقد تضررت الخدمات الأساسية والبنية التحتية، بما في ذلك ما يتعلق بالصحة والتعليم وألحق ذلك أضراراً كبيرة بالاقتصاد والنسيج الاجتماعي. المذكرة المشتركة أفادت بأن اليمن ظل سادس أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم، حيث يبلغ عدد السكان النازحين داخلياً أكثر من 4.3 مليون نسمة. وقالت إن أكثر من خُمس عمليات النزوح هذه كانت مدفوعة بالأحداث في محافظة مأرب بسبب تصاعد الأعمال العدائية.



هناك 3 تعليقات:

  1. أزمة متفاقمة تهدد حياة ملايين اليمنيين وتفتح الباب أمام الأمراض والأوبئة

    ردحذف
  2. تتحول الحياة إلى صراع يومي للبقاء في اليمن

    ردحذف
  3. بينما يتحدث العالم عن التنمية والاستدامة يعيش 75٪ من اليمنيين في واقع مأساوي بلا مياه نظيفة ولا صرف صحي

    ردحذف