الثلاثاء، 17 يونيو 2025

تفاقم جرائم قتل الأقارب في اليمن

 


جرائم قتل الأقارب في اليمن

تفاقم جرائم قتل الأقارب في اليمن


أُخرج عفيف سالم الحاج من السجن المركزي بمدينة عدن جنوب اليمن مكبل اليدين منكّس الرأس، حاملاً مصحفاً بين يديه  لتنفيذ حكم الإعدام تعزيراً بحقه رمياً بالرصاص، وذلك بعد أكثر من أربع سنوات على ارتكابه إحدى أبشع الجرائم التي شهدها المجتمع اليمني.


 ويُعد هذا أول حكم إعدام تعزيري يُنفذ في مدينة عدن منذ اندلاع الحرب عام 2015. ويُقصد بالإعدام تعزيراً ذلك الذي لا يُقبل فيه العفو إلا من ولي الأمر. في المقابل، نُفّذ خلال السنوات الماضية عددٌ من أحكام الإعدام قصاصاً. وقعت الجريمة في 27 إبريل/ نيسان 2020، في منطقة دار المعلمين بمديرية خورمكسر في مدينة عدن حين قام الجاني بقتل والدته فطومة عمر عبد الله باسحيم عمداً، وقام بتقطيع جثتها إلى نصفين، وفصل رأسها ووضعه في حقيبة. 


وتُعد واحدة من جرائم قتل الأقارب البشعة، في حين شهدت جرائم العنف الأسري تزايداً ملحوظاً داخل المجتمع اليمني خلال فترة الحرب المستمرة منذ عشر سنوات وأفرزت الحرب واقعاً جديداً ألقى بظلاله على الصحة النفسية للأفراد وأسهم في ارتفاع معدلات الجرائم بما في ذلك تلك التي تُرتكب داخل الأسرة، وتكرر القبض على عدد من مرتكبي جرائم قتل الأقارب في حين يُقدم آخرون على إنهاء حياتهم مباشرة بعد ارتكاب الجريمة.

0 Comments: