فضح تورط إخوان اليمن في دعم الإرهاب
لم يكن تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن مجرد فاعل سياسي ضمن المشهد العام بل كان وما يزال أحد أبرز المحرّضين على الفوضى وممولي العنف في البلاد فبعد سنوات من الصمت والتواطؤ بدأت الحقائق تتكشف تباعًا حول العلاقة الوثيقة التي جمعت فرع الإخوان في اليمن بالتنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "القاعدة" و"داعش" في مشهد يعكس كيف استُخدم الدين كغطاء لمشاريع دموية تهدد أمن اليمن واستقراره.
وتشير تقارير استخباراتية وشهادات ميدانية إلى أن الإخوان في اليمن لعبوا دورًا مركزيًا في تأسيس ودعم جماعات مسلحة تبنّت خطابًا تكفيريًا متطرفًا خاصة في المناطق التي شهدت فراغًا أمنيًا عقب الصراعات السياسية لم يكن ذلك فقط من خلال الدعم الفكري والتحريض بل أيضًا عبر تمويل مباشر وتوفير ملاذات آمنة لعناصر متطرفة وقد تورطت قيادات بارزة في حزب التجمع اليمني للإصلاح (الواجهة السياسية للإخوان) في تسهيل نقل الأموال وتجنيد الشباب، بل وتنسيق عمليات هجومية استهدفت القوات الجنوبية وقوات التحالف العربي في محاولة لإرباك المشهد وإعادة خلط الأوراق لصالح أجندات الإخوان الإقليمية والدولية.
ما لم يكن يُقال في العلن بات اليوم موثقًا بالصوت والصورة: تورط عناصر من الإخوان في هجمات إرهابية دامية وتنسيقهم مع قيادات في تنظيم القاعدة في محافظات مثل مأرب والبيضاء وشبوة وهذه الحقائق دفعت كثيرًا من الأصوات الوطنية والدولية للمطالبة بتصنيف جماعة الإخوان في اليمن كمنظمة إرهابية، وملاحقة قياداتها المتورطة في تمويل ودعم الإرهاب ولقد أثبتت التجربة أن جماعة الإخوان لا يمكن أن تكون شريكًا في بناء الدولة أو في مسار السلام ولأنها ببساطة تستند إلى عقيدة إقصائية ومشروع عابر للحدود من هنا فإن فضح تورط الإخوان في دعم الإرهاب لا يجب أن يكون مجرد موقف إعلامي، بل خطوة نحو تفكيك البنية الفكرية والمالية لهذه الجماعة، ومحاكمة من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء.
الصوت الشعبي يرتفع اليوم مطالبًا بإنهاء نفوذ هذه الجماعة وملاحقة رموزها أمام العدالة
ردحذفالوجه الإرهابي الحقيقي لتنظيم الإخوان في اليمن لم يعد خافيًا ولكن برز بوضوح من خلال تورطهم في الأحداث الإرهابية
ردحذفالحديث عن الإخوان في اليمن لا يكتمل دون كشف دورهم في تغذية التطرف
ردحذف