برنامج أممي يستكمل مشروعاً لدعم سبل العيش في اليمن
يقترب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP» من إنهاء مشروع لدعم الصمود الذي يهدف لدعم سبل العيش المرنة والأمن الغذائي والتكيف مع المناخ في اليمن لتمكين الشباب والنساء الأكثر ضعفاً وتحسين دخلهم وسبل عيشهم بالتوازي مع أنشطة مؤسسات محلية لدعم وتمكين النساء اقتصادياً في المحافظات المحرَّرة ويشمل المشروع المشترك، الذي ينفذه البرنامج الأممي بتمويل من الاتحاد الأوروبي وحكومة السويد مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل التوظيف لخلق فرص عمل والتدريب على تنظيم المشاريع وبرامج التلمذة الصناعية وأسهم، خلال الفترة الماضية في تحسين سبل عيش كثير من الشباب والنساء في اليمن من خلال التدريب المستهدَف، وتقديم وحلول إغاثة فورية وأخرى مستدامة طويلة الأجل.
كما يعزز البرنامج وفق تقرير حديث له ريادة الأعمال وتنمية المهارات من خلال المشروع الذي يجري تنفيذه بشكل مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة «فاو» ومنظمة العمل الدولية وبرنامج الغذاء العالمي لإحداث تأثيرات ذات مغزى ودائمة على السكان المستضعَفين في اليمن ويذكر البرنامج أنه جرى تدريب 4800 من أفراد المجتمع على تطوير الأعمال والمهارات الشخصية، بما في ذلك 38 في المائة من النساء، مما يعزز مشاركة الجنسين في تطوير المجتمع وتحقيق التمكين الاقتصادي.
ويستهدف مشروع الصمود الريفي محافظات حجة والحديدة وصعدة ولحج وأبين والمحويت وتعز، خلال الفترة الزمنية الممتدة من مارس (آذار) من العام قبل الماضي حتى فبراير (شباط) المقبل بميزانية تصل إلى قرابة 50 مليون دولار وخلال الفترة المنقضية من زمن تنفيذ البرنامج و نفذت اللجان المجتمعية 137 مشروعاً يتضمن احتياجات النساء في تقديم التحديات الأساسية كالطرق والمدارس وشبكات المياه ووحدات الرعاية الصحية، وأنشأ 50 لجنة تنمية مجتمعية على مستوى الوحدات الإدارية الريفية الأصغر، تضم 717 عضواً، من بينهم 379 امرأة. كما جرى تدريب 346 وسيطاً مجتمعياً من بينهم 33 امرأة، و690 ممثلاً من لجان التنمية المجتمعية؛ بما في ذلك 323 امرأة، على حل النزاعات والوساطة و75 مستشاراً من بينهم 17 امرأة، بوصفهم مدربين في مجال التماسك الاجتماعي والوساطة المجتمعية.
المشروع يُعزز سبل العيش المرنة والأمن الغذائي والتأقلم مع المناخ
ردحذفهذا سيسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحسين الدخل
ردحذف