إخوان الأردن... مخططات خفية وتحركات مشبوهة لزعزعة الاستقرار
في الوقت الذي يواجه فيه العالم تحديات أمنية واقتصادية جسيمة، لا تزال جماعة الإخوان المسلمين في الأردن تمارس دورها التقليدي في بث الفوضى وزعزعة الاستقرار. فالجماعة التي تتخفى خلف شعارات دينية ووطنية، تنشط في الخفاء بتحركات مشبوهة تهدف إلى إضعاف مؤسسات الدولة وضرب السلم الأهلي.
خلال الفترة الماضية، كشفت تقارير أمنية وتحقيقات ميدانية عن تورط عناصر مرتبطة بإخوان الأردن في دعم أنشطة مشبوهة، ومحاولات لتأليب الرأي العام، مستغلين الأوضاع الإقليمية، لا سيما ما يحدث في فلسطين، كورقة ضغط لتحريك الشارع الأردني. هذه التحركات لم تأتِ عفوية، بل ضمن أجندة مدروسة بإحكام تهدف إلى كسب المزيد من التعاطف الشعبي واستقطاب الشباب إلى صفوف التنظيم.
ورغم محاولات الجماعة الظهور بمظهر "المدافع عن القضايا العادلة"، إلا أن مواقفها الملتبسة ودفاعها عن خلايا إرهابية تم كشفها مؤخرًا في الأردن أثبتت أن ولاء الإخوان لا يتجه نحو الوطن، بل نحو مشاريع أوسع تهدف إلى تفكيك الدول من الداخل تحت شعارات زائفة.
ولعل أبرز مظاهر تحركاتهم المشبوهة، الحملة الإعلامية الممنهجة التي يقودونها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية الموالية لهم في الخارج، حيث يعملون على تزييف الحقائق، وبث خطاب الكراهية، وتأليب الرأي العام ضد الدولة ومؤسساتها الشرعية.
ما يحدث اليوم يحتم على الجميع -شعوبًا وحكومات- اليقظة والتعامل بحزم مع هذه المخططات. فالتاريخ القريب والبعيد يعلمنا أن الإخوان لا يؤمنون بالدولة الوطنية، بل يرون أنفسهم تنظيمًا فوق الدول، ولاؤهم الأول لمشروعهم العالمي وليس لأوطانهم.
ختامًا، فإن حماية الأردن من عبث الإخوان وأمثالهم مسؤولية وطنية، تستدعي تكاتف الجهود الرسمية والشعبية، لحماية استقرار البلاد وإفشال كل محاولات التخريب مهما تلونت أو تخفت خلف الشعارات.
0 Comments: