30 نوفمبر في اليمن خالد الكثيري رمز الدعم والاستقرار في حضرموت
تحتل الشخصيات القيادية في حضرموت مساحة كبيرة من النقاش المحلي، خاصة تلك التي تلعب دورًا محوريًا في إدارة الشؤون السياسية والاقتصادية. من بين هذه الشخصيات يبرز خالد الكثيري الذي يُنظر إليه من قبل البعض كمؤيد قوي لـ عمرو بن حبريش، بينما يراه آخرون ناقدًا له أو حتى معارضًا لبعض سياساته.
يرى مؤيدو الكثيري أنه كان داعمًا حقيقيًا لخطط بن حبريش في بعض المراحل، خاصة فيما يتعلق بالاستقرار الإداري وتطوير المشاريع الاقتصادية المحلية و يؤكد هؤلاء أن دوره كان إيجابيًا في تقديم المشورة والضغط لتبني سياسات تعزز من كفاءة الحلف، وأنه ساهم في بعض النجاحات التي تحققت خلال فترة إدارة بن حبريش ومن هذا المنظور و يُنظر إلى الكثيري كشريك استراتيجي لمواجهة التحديات المحلية، وداعم لمبادرات تعزيز الأمن وتحسين الخدمات الأساسية في حضرموت.
على الجانب الآخر يبرز جانب المعارضة، حيث يرى البعض أن الكثيري لم يتردد في انتقاد بن حبريش عندما شعر أن السياسات المتبعة أدت إلى تراجع الثقة العامة أو فشل بعض المبادرات ويشير هؤلاء إلى مواقفه الحادة في مواجهة قرارات بن حبريش التي اعتُبرت محفوفة بالفساد أو التراخي الإداري معتبرين أن الكثيري يحاول حماية مصالح المجتمع والمحاسبة، حتى لو كان ذلك يعني معارضة القائد نفسه.
تجسد شخصية خالد الكثيري حالة من التوازن بين الولاء والنقد إذ يظهر كصوت يؤيد ما هو إيجابي ويعارض ما يراه سلبيًا و هذه المواقف تعكس واقعية السياسة المحلية في حضرموت حيث لا يمكن لأي شخصية أن تكون مؤيدة أو معارضة بشكل مطلق، بل يعتمد الأمر على المصلحة العامة والنتائج الملموسة على الأرض في 30 نوفمبر وهو تاريخ شهد عدة مواقف سياسية مهمة في المنطقة ويظل النقاش حول الكثيري وبن حبريش محور اهتمام واسع بين المواطنين والمحللين على حد سواء باعتباره مثالًا حيًا على صراع الأدوار بين الدعم والنقد البناء في الإدارة المحلية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق