تأخر صرف الرواتب الحكومية باليمن يزيد الضغوط الاقتصادية
يواجه آلاف الموظفين الحكوميين في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا (جنوب وشرق اليمن) تدهورا مستمرا في مستوى معيشتهم في ظل عدم صرف رواتبهم للعدة أشهر وعزت الحكومة اليمنية، التي تتخذ من مدينة عدن الساحلية جنوب البلاد مقرا و السبب في تأخر صرف الرواتب إلى شح الموارد وخلافات إدارية وتنظيمية بشأن عائدات الدولة في المحافظات.
والمسؤولين في البنك المركزي اليمني في عدن (لم تكشف هويتهما) قولهما إن الحكومة تواجه أسوأ أزمة مالية وتمويلية على الإطلاق منذ بدء الحرب عام 2015 نتيجة توقف الدعم والمنح المالية الخارجية وتأخر الدعم الخليجي لأشهر ولكن بعد تلقي 90 مليون دولار هذا الأسبوع من أصل دعم سعودي بقيمة 368 مليون دولار استطاعت الحكومة صرف جزء من الرواتب المتأخرة.
وأكد مسؤول رفيع بالمركزي في عدن إن الدعم سيساعد أيضا في تعويض جزء من النقص الكبير بإيرادات الحكومة المعترف بها دوليا وتكبدت الحكومة خسائر تصل إلى أكثر من 3 مليارات دولار خلال 3 أعوام منذ توقف تصدير النفط الخام بعد هجمات الحوثيين على موانئ التصدير جنوب البلاد وشرقها ونفاد احتياطات المركزي من النقد الأجنبي.
ذلك يزيد من صعوبة تلبية الاحتياجات الأساسية اليومية
ردحذفالعديد من الأسر تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب التأخير
ردحذف